السيد مرتضى العسكري

432

خمسون و مائة صحابي مختلق

المثنى كان قائد الفتوح والغارة على سوق بغداد . قام سيف بهذا الوضع والاختلاق والتحريف بدافع الزندقة ومن أجل التشويش على تاريخ المسلمين ، واسناد اخلاق ذميمة إليهم في قتل الأسرى ومَن كان بينهم وبينه عهد . نتيجة البحث : 1 ثلاث وقائع مختلقة باسم أليس ( الكبرى والصغرى والآخرة ) لم يكن لهنّ وجود خارج خيال سيف . 2 صحابيان مختلقان ، عصمة بن فلان الضبي ، والكلح الضبي أذكى بهما المثنى المسالح لم يكن لهما وجود في غير ما تخيله سيف . 3 إنّ التوجه للأنبار وسوق بغداد كان بامرة خالد بن الوليد ، وليس كما تخيّله‌سيف . 4 صورة بشعة يقوم بها قادة المسلمين بقتل الأسرى ومن له عهد عليهم . حصيلة البحث : دور آخر مختلق يضاف إلى أدوار الكلح الضبي المختلق . ثالثاً خبر القادسية : في تاريخ الطبري : عن سيف عن عبيدة عن إبراهيم وعامر ، أنّ أهل البلاء يوم القادسية فضلوا عند العطاء بخمسمائة خمسمائة في أعطياتهم . خمسة وعشرين رجلًا ، منهم زهرة ، وعصمة الضبي ، والكلج . وأما أهل الأيام ، فإنه فرض لهم على ثلاثة آلاف فضلوا على أهل القادسية .